
كلّ يوم عاشوراء وكلّ أرض كربلاء
عندما أرى بعيني حجم التزييف الذي يطال أهل الحق في كل يوم و أعاصر هذا الكذب البواح و التلفيق الكبير للأحداث الجسام المتسارعة أطرح على نفسي في كل ساعة سؤال ثقة حول التاريخ المكتوب برمته، فإذا كان الواقع يزيف بهذا الشكل المخيف فكيف سنثق بالتاريخ الذي يكتبه في العادة المنتصرون و يضيع فيه الوجه الاخر للرواية؟ ألم يقل البطل القومي الفلبيني خوسيه ريزال: "كل شخص يكتب التاريخ حسبما يناسبه".
هل ما نقرأ اليوم في كتب التاريخ يعكس الصورة الحقيقية لما جرى بالفعل في فترات معينة من تاريخنا الاسلامي؟ أم أن ثروات ضخمة صرفت من قبيل شراء الذمم و الأقلام واختلاق أحداث وهمية لقلب الأنظار عن الحقيقة؟ يقول الدكتور علي الصلابي: "لقد شحنت المصادر التاريخية الإسلامية، مثل تاريخ الطبري، وتاريخ ابن عساكر و غيرهما بمثل هذه الاباطيل و الأكاذيب، مما يتطلب تحقيقا علميا لهذين الكتابين خاصة، ولغيرهما من كتب التاريخ".
من يرى كيف يتم عرض ثورات الشعوب العربية بوجه الظلم و الطغيان و العمالة و الخيانة على أنه تمرد عصابة إرهابية دبّر من أيدي خفية لزعزعة الاستقرار و الأمن في البلاد العربية التي كانت تنعم بالهناء و السعادة و الديمقراطية و رغد العيش على حد زعمهم، يدرك بام عينه حجم التزوير الكبير و الهائل الذي يمكن أن يصيب التاريخ.
لقد كتب أحد الفضلاء: "لولا الأزمات لبقينا مخدوعين بصوت السديس وأناشيد العفاسي ودموع المغامسي ولسان عمرو_خالد. لولا المحن لظل عائض_القرني في نظر الناس مثل سلمان_العودة ولظل وسيم_يوسف مثل خالد_الراشد. لولا الرياح العاتية لبقيت الأوراق الصفراء بجانب الخضراء تدّعي الجمال والثبات".
من تجربتنا اليومية نعي أنه تظل قضية الثقة العمياء بالتاريخ أقرب إلى الاستحالة منها للواقع، ومع ذلك يبقى شيء من الحقيقة لا يمكن تزويره و يحتاج ادراكه قبل البصر إلى بصيرة، وهذا المعنى أشارت اليه زينب بنت علي عليها السلام ليزيد وسط ملكه و جنده فقالت: "فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا".
في العاشر من محرم من كل عام تمر علينا ثورة الحسين عليه السلام مرور الكرام وسط صمت مطبق وبدون أي فعاليات تذكر، و مما زاد مرارة الصمت هذا العام هو مطالعتي لكتاب "مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ" لجهاد الترباني والذي أهدي إلي على أنه أكثر الكتب مبيعا في عالمنا العربي، حيث ذكر من هؤلاء العظماء "يزيد بن معاوية" و تغافل عن ذكر الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه و سلم.
إن فكرة أن هذا الكتاب يعد من أكثر الكتب مبيعا في عالمنا العربي أحبطني و آلمني لأنه أعاد إلي مرارة تقصيرنا كأفراد، و تقصير الدعاة وتقصير الحركات الإصلاحية في عالمنا العربي عبر التاريخ بحق الحسين عليه السلام و ثورته المباركة ضد حكم الملك العاض والذي يمثل الانحراف الأول عن منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم و الخلفاء الراشدين الخمسة في الحكم.
إن تقصيرنا كأفراد بحق الحسين خطأ كبير ولكن تقصير الحركات الإصلاحية بهذا الحق شرحا و دفاعا وتوجيها هو خطيئة دفعت ثمنها الحركات الاسلامية التصحيحية بما نالته على أيدي أشباه يزيد و أشباه علماء بلاط يزيد الذي أفتوا في هذه الايام على لسان الشيخ السعودي البارز عبد العزيز الريس المدخلي مدعي السلفية زورا و بهتانا، تحريم الخروج عن طاعة الحاكم، حتى إن "خرج على الهواء مباشرة يزني ويشرب الخمر لمدة نصف ساعة يوميًا؟ ومفتي مصر السابق علي جمعه الذي قال في خطبته للجيش والشرطة المصرية قبل فض رابعة بحضور السيسي، القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وقيادات القوات المسلحة، ووزير الداخلية محمد إبراهيم وقيادات الشرطة. “اصبروا واثبتوا فالله مؤيدكم واعلموا أنكم على الحق ولا يعوقن أحد طريقكم التي بدأتموه، أنتم تسيرون في طريق الله.... طوبى لمن قتلهم وقتلوه، مشيرا إلى أن القتال، هو عمل الفرسان أما رافضي الانقلاب، هم أهل القتل الأوباش”.
عبر التاريخ حكمت الناس فئتان مختلفتان (مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ)، فالذين يجنحون إلى الدنيا ينكرون على أهل الاخرة نصرتهم للحق و يعتبرون هذه الثورات زعزعة للنظام و الأمن العام و الاستقرار و إخلالا بالسلم الأهلي وهو التفسير الحديث للمصطلح القديم "الفتنة الكبرى".
بينما أهل الاخرة يعرفون أن الثورة ضد الظلم و الدفاع عن المظلومين أهم من كل المنافع الدنيوية و الاستقرار المفروض بقوة القهر، و”إنَّ الظالمَ يَظْلِمُ، فيُبتَلَى الناسُ بفتنةٍ تُصيبُ مَن لم يَظْلِم، فيعجز عن ردِّها حينئذ. بخلاف ما لو مُنع الظالم ابتداءً؛ فإنه كان يزول سببُ الفتنة.” (ابن تيمية، منهاج السنة، 3/ 323). و”الاستبداد قد يبلغ من الشدة درجة تنفجر عندها الفتنة انفجاراً طبيعياً”. (الكواكبي، طبائع الاستبداد، 180).
لقد أدرك الحسين عليه السلام أن التنازل عن الشرعية التي يمثلها الخليفة الراشد الخامس الحسن لمعاوية عام الجماعة لن يؤدي إلى استعادة الخلافة الراشدة كما تعهد معاوية بن سفيان بل سيؤدي إلى التحول إلى الملك العاض الذي يتأسس على الوراثة و الغلبة و لذلك رفض هذا التنازل من الحسن عليه السلام حتى قال له أخوه الحسن غاضبا "والله لقد هممت أن أسجنك في بيت من طين عليه بابه، حتى أقضي بشأني هذا و أفرغ منه ثم أخرجك".
منذ تلك المقابلة لم يراجع الحسين أخاه الحسن ووفى بعهد أخيه الحسن لمعاوية حتى آخر لحظة، فلقد تنازل الحسن عليه السلام لمعاوية عام 41 هـ و بقي معاوية في الحكم حتى وفاته في عام 60 هـ، التزم فيها الحسين عهده ولم يقم بأي ثورة ضده خلال 20 عاما من حكمه.
لما وشى بعض العمال لمعاوية أن الحسين يريد الثورة عليه و يريد إشعال "الفتنة الكبرى" بالتعاون مع أهل العراق، أرسل معاوية يسأله وهو يعلم أنه لن يكذب عليه، أجاب الحسين فقال: (أتاني كتابك وأنا بغير الذي بلغك عني جدير، والحسنات لا يهدي لها إلا الله، وما أردت لك محاربة، ولا عليك خلافا، وما أظن لي عند الله عذرا في ترك جهادك، ولا أعلم فتنة أعظم من ولايتك أمر هذه الأمة).
لم يخرج الحسين على معاوية و لم يعلن الثورة عليه و لكنه خرج فقط بعد وفاة معاوية و تسليمه السلطة قسرا لابنه يزيد، فقبل وفاة معاوية عمل على أخذ البيعة خلال حياته لابنه يزيد وكان يعلم أن لا شرعية لهذه البيعة إلا اذا بايع أهل مكة و المدينة و بالأخص الحسين عليه السلام و عبد الله بن الزبير و عبد الله بن عمر و آخرون من الصحابة.
عندما عجز سعيد بن العاص والي معاوية على مكة عن إقناع الصحابة بهذه البيعة، جاء معاوية بنفسه إلى مكة ومعه الجند و المال، فجمع وجهاء مكة في المسجد و فاوضهم على مبايعة يزيد، فأجابه عبد الله بن الزبير وخيره بين ثلاث:
إما أن يصنع كما صنع رسول الله إذ لم يستخلف أحدا.
أو يصنع كما صنع أبو بكر إذ عهد إلى رجل ليس من بني أبيه (قومه)
أو يصنع كما صنع عمر، إذ جعل الأمر شورى في ستة نفر ليس فيهم أحد من ولده ولا من بني أبيه.
فلم يرض معاوية بذلك وأمر رئيس الحرس بأن يوقف على رأس كل واحد من وجهاء مكة رجلين مسلحين بسيفين و أمرهما بقطع رأس كل من يعترض على ما يقوله، ثم دعى عامة الناس ووقف على المنبر وقال لهم إن هؤلاء وأشار إلى وجهاء مكة قد بايعوا يزيد فبايع عامة الناس يزيد.
آل الامر إلى يزيد سنة 60 هـ بعد وفاة معاوية دون أن يبايعه الحسين عليه السلام و عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر إمام عامة الناس فأرسل إلى عامله بالمدينة الوليد بن عتبة "أن خذ حسينا، وعبد الله بن عمر، و عبد الله بن الزبير، بالبيعة أخذا شديدا ليست في رخصة حتى يبايعوا و السلام".
إجتمع الوليد مع الحسين عليه السلام و معه مواليه و طالبه ببيعة يزيد فأجابه الحسين عليه السلام: "أيها الأمير إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، وبنا فتح الله، وبنا ختم الله، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون، وننظر و تنظرون أينا أحق بالبيعة والخلافة، ثم خرج عليه السلام."
كعادة الحسين عليه السلام كان واضحا صريحا شفافا لا يساوم و لا يداري في الحق كيف لا و هو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم: «حسين مني وأنا من حسين، اللهم أحِبَّ من أحَبَّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط». وقال فيه ايضا: «هما رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدنيا. يعني الحسنَ والحسينَ». وقال أيضا: «الحسن والحسين سيدا شبابِ أهلِ الجنةِ».
خرج الحسين من المدينة إلى مكة و لم يبايع يزيداً و أسباب خروجه كما ذكرها الحسين عليه السلام في وصيته لاخيه محمد بن الحنفية:
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به الحسين بن علي بن أبى طالب إلى أخيه محمد المعروف بابن الحنفية أن الحسين يشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، جاء بالحق من عند الحق، وأن الجنة والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأنى لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي على بن أبى طالب فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ومن رد على هذا أصبر حتى يقضي الله بينى وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين، وهذه وصيتي يا أخي إليك وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب. ثم طوى الحسين الكتاب وختمه بخاتمه ودفعه إلى أخيه محمد ثم ودعه وخرج في جوف الليل.
يقول الدكتور الصلابي: "وقد وصل الحسين بن علي إلى قناعة راسخة، وبنى قراره السياسي على فتوى اقتنع بها في مقاومته للحكم الأموي، فهو يرى أن بني أمية لم يلتزموا حدود الله في الحكم، وخالفوا منهج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء الراشدين، وبنى الحسين -رضي الله عنه- فتواه بتسلسل منطقي شرعي، فاستبداد بني أمية، والشك في كفاءة وعدالة يزيد، توجب عدم البيعة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على علماء الأمة، ومن أكبر المنكر حكم بني أمية واستبدادهم.
وبما أن الحسين ليس في عنقه بيعة، وهو أحد علماء الأمة وسادتها، فهو أحق الناس بتغيير هذا المنكر، وعلى ذلك فليس موقفه خروجاً على الإمام، بل هو تغيير المنكر، ومقاومة للباطل، وإعادة الحكم إلى مساره الإسلامي الصحيح، ومما يدل على حرص الحسين -رضي الله عنه- على أن تكون فتواه وتحركاته السياسية في مقاومته للحكم الأموي متماشية مع تعاليم الإسلام وقواعده، امتناعه عن البقاء في مكة عندما عزم على مقاومة يزيد حتى لا تستحل حرمتها وتكون مسرحاً للقتال وسفك الدماء، فيقول لابن عباس: لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن أقتل بمكة وتُستحل بي."
لقد أدرك يزيد أن لا شرعية لحكمه إذا لم يعطِ الحسين البيعة له لذلك طلب من واليه الوليد أن يجبر الحسين إجبارا و طلب مروان بن الحكم بن الوليد أن يفعل ذلك حتى لو أدى إلى مقتل الحسين فأنكر الوليد على مروان بن الحكم لجاجته و قال له: "أتشير علي بقتل الحسين! والله إن الذي يحاسب بدم الحسين يوم القيامة لخفيف الميزان عند الله".
و أدرك الحسين أن يزيد لن يتركه دون أن يبايعه حتى لو أدى ذلك لقتله فقال لأخيه محمد ابن الحنفية: "ولو دَخَلتُ فِي حِجرِ هَامَة مِن هَذِهِ الهوَام لاستَخْرَجُونِي حتَّى يَقتُلُونِي." فيزيد يطالب بشرعية لحكمه و يأبى الحسين أن يعطيه إياها.
خرج الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكة و مكث في مكة بضعة أشهر قبل خروجه إلى العراق، فقد قدم إلى مكة في الثالث من شعبان سنة: 60هـ للهجرة، وخرج إلى العراق في الثامن من ذي الحجة من نفس السنة، وفي هذه الفترة كان -رضي الله عنه- يراسل أهل العراق، وتقدم إليه الوفود، حتى رأى أنه لا بد من مقاومة الظلم وإزالة المنكر وأن هذا أمر واجب عليه لأن أهل العراق قد أقاموا الحجة عليه بسبب تواتر الوفود من اهل الكوفة التي كانت تحمله المسؤولية امام الله إن لم يستجب لدعوتهم الملحة لمقاومة يزيد.
لقد انقسم الصحابة والتابعين من خروج الحسين عليه السلام إلى ثلاثة أقسام:
- القسم الأول: لم يخطئه في الخروج وعدم البيعة ولكن أشار عليه الانتظار و اعتماد خطة أخرى غير الذي اعتمدها من السفر إلى العراق وهم اخوه محمد بن الحنفية، عبد الله بن العباس الذي أشار إليه بالمسير إلى اليمن، و عبد الله بن الزبير الذي أشار اليه بالبقاء في مكة، وهؤلاء لم يخالفوا الحسين في الناحية الشرعية و لكن كان خلافهم مع الحسين في الخطة المعتمدة. فهو ليس خلافاً في الاستراتيجية و لكن في التكتيك المعتمد.
- القسم الثاني: عبد الله بن عمر الذي أشار على الحسين بعدم الخروج إلى الكوفة و انتظار ما سيفعله عامة الناس وقال: أذكركما الله إلا رجعتما فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس وتنظران، فإن اجتمع عليه الناس لم تشذَّا، وإن افترق عليه كان الذي تريدان، وكان ابن عمر يقول بعد ذلك: غلبنا الحسين بن علي بالخروج، ولعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة، ورأى من الفتنة وخذلان الناس لهم ما كان ينبغي له ألا يتحرك ما عاش، وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس؛ فإن الجماعة خير.
- القسم الثالث: نظروا للعمل الذي يقوم به الحسين على أنه خروج على الإمام صاحب البيعة وهم أبوسعيد الخدري، جابر بن عبد الله، عبد الله بن جعفر، أبو واقد الليثي، عمرة بن عبدالرحمن، ابوبكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عبد الله بن مطيع، سعيد بن المسيب، عمر بن سعيد بن العاص.
- فمن أولاد علي بن أبي طالب: الحسين نفسه، وجعفر والعباس وأبو بكر ومحمد وعثمان،
- ومن أولاد الحسين: علي الأكبر غير علي زين العابدين؛ لأنه كان عنده علي الأصغر، وعلي الأكبر، وعبد الله،
- ومن أبناء الحسن: قتل عبد الله والقاسم وأبو بكر،
- ومن أولاد عقيل: قتل جعفر وعبد الله وعبد الرحمن، ومسلم بن عقيل قتل بالكوفة وعبد الله بن مسلم،
- ومن أولاد عبد الله بن جعفر: قتل عون ومحمد،
- ثمانية عشر رجلاً كلهم من بيت رسول الله قد قتلوا في هذه المعركة غير المتكافئة.
- 61 هـ: ثورة الحسين بن علي ضد يزيد بن معاوية
- 63 هـ: ثورة أهل المدينة على يزيد بن معاوية و تسمى ثورة الحرة و كانت بقيادة عبد الله بن مطيع العدوي اميرا على المهاجرين و عبد الله بن حنظلة الانصاري اميرا على الانصار وذلك بعد ان شهد وفد منهم برئاسة ابن مطيع على يزيد بانه "يشرب الخمر و يترك الصلاة و يتعدى حكم الكتاب"
- 64 هـ: ثورة عبد الله بن الزبير و حصار الأموين لمكة المكرمة لاكثر من 64 يومًا ونصبوا المنجنيق واحترقت الكعبة، ولم يفك الحصار الا ان جاء نعي يزيد بن معاوية. واعلن عبد الله بن الزبير نفسه خليفة و سيطر على معظم اراضي الحجاز و العراق و اليمن باستثناء الشام التي دانت بالملك للامويين و استمر حكمه حتى وفاته سنة 73 هـ.
- 64 هـ: ثورة جيش التوابيين من العراق بقيادة الصحابي سليمان بن صرد الخزاعي وبلغ عدد قواته اربعة الاف مقاتل لمقاومة ظلم بني أمية
- 73 هـ: مقاومة عبد الله بن الزبير لجيش عبد الملك بن مروان وواليه الحجاج بن يوسف الثقفي و حصاره مكة
- 80 هـ: ثورة القراء التي تفجرت في العراق في البصرة و الكوفة بقيادة عبد الرحمن بن الاشعث الكندي "لخلع عبد الملك بن مروان و نائبه الحجاج واستمرت لاربع سنوات، وعن اسباب ثورة هؤلاء العلماء يقول الامام الذهبي " وقام معه علماء و صلحاء لله تعالى لما انتهك الحجاج من اماتة وقت الصلاة و لجوره و جبروته" وكان ضمن هذا الجيش الصحابي الجليل أنس بن مالك. وابنه النضر بن انس و منهم ابوعبيد بن عبد الله بن مسعود و مجاهد بن جبر و منهم الامام الكبير الصادع بالحق سعيد بن جبير.
- 120 هـ: ثورة زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب يلقّب زيد الأزياد في الكوفة ضد الخليفة الاموي هشام بن عبد الملك
تاريخ النشر: ٢٩ أغسطس ٢٠٢٠ في ٠٨:٤٧ ص
آخر تحديث: منذ 5 ساعات



