
الإسلام في طريق الأشواك والأمل
ما أكثرالعقبات والصعوبات والموانع التي وضعها ويضعها العلمانيون وأعداء الإسلام، ومن سار ويسير في دربهم، للحيلولة دون انتصار الإسلام وقيمه،
والاحتكام إلى الشريعة بمفهومها الشامل. ويرجع ذلك إلى أسباب متعددة، من أهمها :
والاحتكام إلى الشريعة بمفهومها الشامل. ويرجع ذلك إلى أسباب متعددة، من أهمها :
- موجة التغريب التي تسيطر على معطيات الفكر في الوطنين العربي والإسلامي. والغالبية يسمونها الغزو الفكري. وأنا أعتقد أن الأدق أن نقول "الغزو المعنوي" الذي يشمل الجانب الفكري، والجانب العقدي، والجانب السياسي، والجانب العسكري، والجانب اللغوي، والجانب التاريخي... إلخ. وهذا هو الواقع الذي تعيشه الأمة الآن. فالتغريب يحرص أول ما يحرص على تشكيك الأمة في معطياتها الدينية، والتراثية.
- جهل القائمين بأمور الشعوب بحقيقة "الاحتكام إلى الشريعة" فهم ينظرون إليها على أساس أنها تهدّد سلوكهم في الحكم، ومنهجهم، ومناصبهم في قيادة الجماهير.
- النظر إلى الحكم الإسلامي نظرة منقوصة، فهم ينظرون إلى الحكم الإسلامي على أساس أنه مجرد تطبيق للحدود، كرجم الزاني، وقطع يد السارق... و .... مع أنه من المعروف أن الحدود زواجر، ومن القواعد الإسلامية درء الحدود بالشبهات، ولأن يخطئ القاضي في العفو خيرٌ له من أن يخطئ في العقوبة.
- حرص الإسلام على أن يكون الحاكم قدوة حسنة للرعية في مأكله ومشربه، وملبسه فلا يتميز عليهم بشيء، وكثيرمن القائمين على الأمر عندنا يجدون في ذلك إنزالاً من كرامتهم، ونيلاً من هيبتهم.
- رزق العالم الإسلامي للأسف بمجموعات من العلماء وهم: علماء السلطة، الذين لا يرعون الله في فتاواهم، فهم ينشدون رضاء الحاكم، ويفتون بما يريده، ولا يفتون بما يغضبه، فهم الآكلون على كل مائدة، وكأنهم يخاطبون الحكام والرؤوس الكبيرة بلسان الحال "إن لم يكن بكم علينا غضب فلا نبالي".
تاريخ النشر: ١ ديسمبر ٢٠١٤ في ٠١:٤٤ م
آخر تحديث: منذ 14 ساعة



