
ثمانية أفكار كي يحتفل أولادنا بالعيد داخل البيت
مثل كل شيء، يأتي #العيد مختلفاً هذه السنة، فلا زيارات ولا أراجيح ولا مدينة ألعاب، وللبعض بلا ملابس جديدة ولا حلويات، وربما مع غصات، وظروف اقتصادية ضاغطة.
لكنه تحدٍ جديد لنا، كي نتذكر أن الهدف الأول من الفرح بالعيد هو الفرح بفضل الله أن وفقنا لإتمام عبادة عظيمة، لا أنكر أن غياب مظاهر العيد الاجتماعية، ستؤثر علينا وعلى أولادنا، لكن -ومهما كانت الظروف صعبة- لا بد أن نشق سبيلاً للفرح في صخر الظروف، وخاصة من أجل أولادنا، وتبقى حقيقة أن العيد عيدٌ، وشعيرة من شعائر الله، لا يلغيها أي شيء، وأن تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب، سأحاول معكم في هذه المقالة، أن اقترح بعض الطرق للاحتفال بالعيد في بيتنا، بما يتناسب مع ظروفنا:
• إحضار ملابس جديدة للعيد، وإن كنا لن نخرج، ولن نتزاور؛ فالملابس الجديدة لها مكان خاص في نفوس الأطفال، ونجعل الأولاد يلبسونها صباح العيد، ثم يتصورون وهم يوجهون تحية ومعايدة لأصدقائهم وأقاربهم، والافضل أن تتفق العائلة الممتدة والأقارب، على الاجتماع عبر مكالمة فيديو مباشرة.
- من لا يستطيع إحضار ملابس جديدة، بإمكانه تجهيز أفضل ملابس عنده وعند أطفاله، ولبسها يوم العيد، وإن كنتم تعرفون القليل من أمور الخياطة وتزيين الملابس، بإمكانكم إجراء تعديلات بسيطة على ملابس أطفالكم السابقة فتصبح وكأنها ملابس جديدة (يوجد الكثير من الفيديوهات على اليوتيوب تعلمكم ذلك) المهم ألا يأتي صباح العيد وهم بملابسهم العادية.
- بعد إنهاء تواصلكم مع الأقارب والأصدقاء، ضعوا جوالاتكم جانباً ولا تنشغلوا بها، ثم مارسوا مع بعضكم البعض أنشطة مضحكة ومسابقات ثقافية ودينية، وأيضاً (يمكنكم إيجاد الكثير من الأفكار على موقع بنترست واليوتيوب) أو بإمكانكم تذكّر تلك الألعاب الشعبية التي كنتم تلعبونها في صغركم.
تاريخ النشر: ٢١ مايو ٢٠٢٠ في ٠٧:٤٨ م
آخر تحديث: منذ ساعتين
مختارات من خواطر تربوية
عن الكاتب
أماني جازية
صيدلانية، ومستشارة أسرية، صدر لها عام 2016 كتابين للأطفال، وكتاب للكبار بعنوان "تنفس". كتبت الكثير من المقالات التربوية والفكرية والاجتماعية على بعض المواقع والمجلات، و قدمت العديد من الدورات التطويرية والتربوية.
عرض الملف الشخصي ←


